Notice: Undefined index: cache_view_type in /home/www/fadidahouk.net/wp-content/plugins/post-views/post-views.php on line 118

Notice: Undefined index: cache_output_type in /home/www/fadidahouk.net/wp-content/plugins/post-views/post-views.php on line 122

Notice: Undefined index: cache_post_id in /home/www/fadidahouk.net/wp-content/plugins/post-views/post-views.php on line 126

Notice: Undefined index: cache_time_span in /home/www/fadidahouk.net/wp-content/plugins/post-views/post-views.php on line 127

Notice: Undefined index: last_view_time in /home/www/fadidahouk.net/wp-content/plugins/post-views/post-views.php on line 131

Notice: Use of undefined constant is_robot - assumed 'is_robot' in /home/www/fadidahouk.net/wp-content/plugins/post-views/post-views.php on line 594
جبل الغيم الأزرق – فادي الداهوك

جبل الغيم الأزرق

26سبتمبر

السويداء في انتظار المجهول.. مشاهد من الجبل

تلك الزيارة التي ماتت البقرة بعدهاشو الأخبار؟ هو السؤال اليومي الذي يعبر الحدود ليطرق باب الإجابة في محافظة السويداء.  تقليد شبه يومي اعتاد قرابة ثلث أبنائها المحكوم عليهم بالغربة والسفر شبه المؤبد القيام به، وزاد بعد آذار السوري.

سؤال مزدوج تعتريه حالتين من القلق والحلم، القلق على مصير الفقراء المتبقيين داخل المدينة والمهددين بالجوع ربما و  بمصير مجهول، والحلم بتغيير مصيري يدفع بالمحافظة إلى مرحلة جديدة تعيدها إلى مكانة لم ترتض أن تفقدها بمحض إرادتها.
حتى اليوم لا تواجه المدينة أحداً إلا نفسها، لا أحد يكترث بها، لا النظام، ولا المعارضة، إلا أن ارتفاعها على قمة الجبل ربما لن يعفيها من عقاب مستقبلي على انفصالها عما حدث في الجوار، و أضعف الإيمان لن يعفيها من السؤال عن ثلة من القاع العفن من أبنائها الذين تعرف  أفعالهم جيداً، والذين صاروا يتحكمون بمصير محافظة كاملة منذ بدء “المؤامرة” كما يسمونها، أولئك الذين جربوا ضرب المعتقلين، والاشتراك في كمائن مع الأمن من أجل الإمساك بمطلوبين، وزادوا من مهاراتهم بأن جربوا غنائم الحرب، إلا أنها لم تتطور لأن تصبح الغنائم بضاعة في سوق للسنّة على غرار ما هو موجود في مناطق عديدة. أكمل القراءة »

29مارس

أنا يوسف يا أبي

310524_10150447130612619_1962061461_nخرج صباحاً تحت المطر … اليوم يمر العيد الثاني عليهم وأول يوم من أيام عيد الأضحى … 
وصل إلى ساحة المدينة متجاوزاً أحد حواجز الجيش الكثيرة ، كان الجنود منشغلين بالأكل ، فهم منذ أشهر يعملون في حمص ، تأتيهم تعليمات كثيرة ، و في كل لحظة يرن اللاسلكي الذي معهم وقليلاً ما يجدون وقتاً للأكل ، لم يجد عمر ولا أحمد ، عمر قُتل برصاصة دخلت صدره الصغير في أول أيام عيد الفطر الماضي  ، و في ليلة الأمس هوت جدران منزل أحمد ، انتشلوه مع أمه وأخته جثثاً نائمة … الساحة كانت تمتلىء بالأطفال والمراجيح ، كانوا في كل عام يضعون سفينة صغيرة مثل سفن الملاهي الكبيرة والذي يدزّهم يغني : شدوا الهمة الهمة قوية يا بحرية 
يتابع الأطفال : هيلا هيلا …. أكمل القراءة »