2أبريل
A picture shows the carved name of the city of 'Tadmor' (Palmyra) on a stone at the entrance of the historical city in central Syria on March 29, 2016.
Regime troops were locked in heavy fighting with the Islamic State group in central Syria, where they dealt the jihadists a major blow by seizing the ancient city of Palmyra.

 / AFP / STRINGER

معركة تدمر الجانبية.. على “فرانس برس”

ممارسات تنظيم “الدولة الإسلامية” في تدمر لم تكن تحصل في الخفاء. التنظيم كان يوثّق كل ما يفعله في المدينة التاريخية، حتى أنه أعدم جنوداً أسرهم أثناء انسحاب قوات النظام على مسرح المدينة الأثري، أمام جمهور غفير جمعه على المدرجات.

جدول زمني للساعات الأخيرة التي سبقت سيطرة التنظيم على تدمر

جدول زمني للساعات الأخيرة التي سبقت سيطرة التنظيم على تدمر

أثبت “داعش”، في أكثر من مكان، أن أي منافس له في عروض الخوف هو خاسر. فالولايات المتحدة الأميركية خصصت حسابات على “تويتر”، وقنوات على “يوتيوب” لمجاراة صنّاع أفلام الرعب المتشددين، إلا أن تلك الحملة بدت مفرطة في الجهل، خصوصاً عندما كانت تغرّد لتوعية أنصار التنظيم، والحض على تركه، بأفلام “انيميشن”، أو ملصقات تصوّر مقاتليه بشخصيات كرتونية مضحكة، وتصور أعداء التنظيم بشخصيات كرتونية أيضاً، لكن تسلك طريق الخير، على غرار مجلة “سوبرمان”!

وحده نظام الرئيس السوري بشار الأسد كان خبيراً استغلال “فنون” التنظيم، بوصفه عراب الرعب في المنطقة، وفي سوريا بشكل خاص خلال السنوات الخمس الماضية. وهو إذا كان يحرص على عدم إنتاج أفلام شبيهة بأفلام “داعش”، ليقينه أن موظف “الميديا” في مؤسساته يتقن كتابة التقارير الأمنية أكثر من استخدام المؤثرات البصرية، استغل الأقنية الخلفية لوسائل إعلام عالمية. وعلى سبيل المثال نجح في جعل صحيفة “اندبندنت” البريطانية تبث رواية مصورة له عن الدمار في أحياء حمص القديمة، بعدما صوّرته طائرة روسية، وشاهدها أكثر من 14 مليون شخص. واليوم، مع دخول قواته إلى تدمر، يستغل وكالة الأنباء الفرنسية، لبثّ صورٍ أنيقة التقطها جوزيف عيد للخراب الذيتركه تنظيم “الدولة الإسلامية” في تدمر.

 

شارك التدوينة !

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*