24فبراير

وتفصّلت بحلب واهتزّت الشام..


داخل أحد سرافيس خط البرامكة – معضمية الشام يرن جوال واحد من الركاب الذين استقلوا السيرفيس من عند الإشارة الضوئية أمام نزلة جامع الأكرم على اوتستراد المزة، و الرنة أغنية لسناء موسى.

يحصل أن تتوقع سماع تلك الأغنية كثيراً في أزقة الحميدية أو باب توما و القيمرية حيثُ لا يمكن للدبابة أن تمر لكثرة ما تحمل تلك الأزقة من أشياء قديمة، لا يمكن لسائق الدبابة أن يستوعبها عقله أو يخشى على قائده منها.

عنصر الأمن الواقف جانب عربة بائع العرانيس على مدخل باب القيمرية لن يفهم معنى الكلام في الأغنية لو سمع “يا نجمة الصبح فوق الشام علّيتي .. الاجواد أخذتي و الانذال خلّيتي”، بعض الذين أحبّوا الأغنية، لا تهمهم القيمة الموسيقية التي تحملها، لكنها بالنسبة لهم نوع من الرضى لشيء ما كانوا يودون قوله للشّام ، شيءٌ عن “الأنذال” تحديداً ..

2 آب 2012

 

شارك التدوينة !

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*