Notice: Undefined index: cache_view_type in /home/www/fadidahouk.net/wp-content/plugins/post-views/post-views.php on line 118

Notice: Undefined index: cache_output_type in /home/www/fadidahouk.net/wp-content/plugins/post-views/post-views.php on line 122

Notice: Undefined index: cache_post_id in /home/www/fadidahouk.net/wp-content/plugins/post-views/post-views.php on line 126

Notice: Undefined index: cache_time_span in /home/www/fadidahouk.net/wp-content/plugins/post-views/post-views.php on line 127

Notice: Undefined index: last_view_time in /home/www/fadidahouk.net/wp-content/plugins/post-views/post-views.php on line 131

Notice: Use of undefined constant is_robot - assumed 'is_robot' in /home/www/fadidahouk.net/wp-content/plugins/post-views/post-views.php on line 594
بيقولولي كذابة ما رحتي عَ سيلينا – فادي الداهوك
Notice: Use of undefined constant APP_POST_TYPE - assumed 'APP_POST_TYPE' in /home/www/fadidahouk.net/wp-content/plugins/post-views/post-views.php on line 1854

Notice: Use of undefined constant APP_POST_TYPE - assumed 'APP_POST_TYPE' in /home/www/fadidahouk.net/wp-content/plugins/post-views/post-views.php on line 1855

Notice: Use of undefined constant APP_POST_TYPE - assumed 'APP_POST_TYPE' in /home/www/fadidahouk.net/wp-content/plugins/post-views/post-views.php on line 1861

Notice: Use of undefined constant APP_POST_TYPE - assumed 'APP_POST_TYPE' in /home/www/fadidahouk.net/wp-content/plugins/post-views/post-views.php on line 1864

Notice: Use of undefined constant APP_POST_TYPE - assumed 'APP_POST_TYPE' in /home/www/fadidahouk.net/wp-content/plugins/post-views/post-views.php on line 1865

Notice: Use of undefined constant APP_POST_TYPE - assumed 'APP_POST_TYPE' in /home/www/fadidahouk.net/wp-content/plugins/post-views/post-views.php on line 1854

Notice: Use of undefined constant APP_POST_TYPE - assumed 'APP_POST_TYPE' in /home/www/fadidahouk.net/wp-content/plugins/post-views/post-views.php on line 1855

Notice: Use of undefined constant APP_POST_TYPE - assumed 'APP_POST_TYPE' in /home/www/fadidahouk.net/wp-content/plugins/post-views/post-views.php on line 1861

Notice: Use of undefined constant APP_POST_TYPE - assumed 'APP_POST_TYPE' in /home/www/fadidahouk.net/wp-content/plugins/post-views/post-views.php on line 1864

Notice: Use of undefined constant APP_POST_TYPE - assumed 'APP_POST_TYPE' in /home/www/fadidahouk.net/wp-content/plugins/post-views/post-views.php on line 1865

Notice: Use of undefined constant APP_POST_TYPE - assumed 'APP_POST_TYPE' in /home/www/fadidahouk.net/wp-content/plugins/post-views/post-views.php on line 1854

Notice: Use of undefined constant APP_POST_TYPE - assumed 'APP_POST_TYPE' in /home/www/fadidahouk.net/wp-content/plugins/post-views/post-views.php on line 1855

Notice: Use of undefined constant APP_POST_TYPE - assumed 'APP_POST_TYPE' in /home/www/fadidahouk.net/wp-content/plugins/post-views/post-views.php on line 1861

Notice: Use of undefined constant APP_POST_TYPE - assumed 'APP_POST_TYPE' in /home/www/fadidahouk.net/wp-content/plugins/post-views/post-views.php on line 1864

Notice: Use of undefined constant APP_POST_TYPE - assumed 'APP_POST_TYPE' in /home/www/fadidahouk.net/wp-content/plugins/post-views/post-views.php on line 1865
6مايو

بيقولولي كذابة ما رحتي عَ سيلينا

Damascus-Syriaأذكر جيداً هذا التاريخ 7-7-2007 الساعة 07:07 مساءً ، يوم جاءنا صوت فيروز على غير أوقات الاستماع المعتادة ثم جاء صوت هيّام حموي دافئاً حنوناً مثل كلّ بنات الشام … كانت معظم أغاني شام أف أم بصوت أسامة كيوان ، صوت الجبل والسهل ولا أقصد بالسهل هنا سهلَ حوران ولا جبل العرب ، إنما قدرته على أن يكون في أي طبقة يريدها خصوصاً أنني شهدت تسجيل قفلة إحدى أغنياته “ماعاش مين “يظيمك” يالجولان” ، المهم … مع انطلاق هذه الموجة انفرجت سماء الشام ، كان لفيروز كل يوم حفلتان واحدة صباحاً والثانية مساءً وفي كلتا الحالتين الكل كان ينتظر ” رايحين على ساحة سيلينا … رايحين والعيد بسيلينا ” استطاعت تلك الموجة 92.3 أن تحتل كل مسجلات التكاسي ويحفظها كل السائقين في دمشق متخلين عن كل ما لديهم من أحزان هاني شاكر ومصطفى كامل أو سارية السواس … سارية تلك التي أصبحت تغني للوطن في هذه الأيام … اللي وصلنالا …

على نفس الموجة أضافوا مسرحيات زياد الرحباني وبنفس النهم استقبلها الجميع ،ومع استمرار انفرادها ونجاحاتها واستقطابها للعديد من الشخصيات ” المقدّرة ” لدى المستعمين أطلقت تلك الإذاعة التي لا يزيد مقرها عن حجم شقة ومنتفعاتها إضافة إلى حديقة صغيرة ، موجة جديدة لكن مرئية على النايل سات تحت اسم “شام انترناشونال” لتدخل بعد فترة قصيرة عالم الأخبار عبر شريط متحرك في أعلى الشاشة كانت تبث من خلاله أخباراً “بلا سياسة” وإن كانت سياسية فهي أخبار ممانعة ، وباقي ما كان اقتُصر على الحوادث والأخبار المحلية في المحافظات وغالبيتها مسروقٌ من عكس السير أو سيريا نيوز مثلما فعلت أورينت بداية انطلاقها ، إلا أن هذا الشريط سرعان ما اختفى وبلا شطارة أو تذاكي عرف الكثيرون أن السبب هو أمني وتخفيفاً يمكن أن نقول رقابة إعلامية …
كنت أعمل ضمن مكتبهم في السويداء ، إحدى المرات جلست مع السيد سامر مدير الإذاعة في مكتبه :
-شو بدنا نضيفك .
-شاي .
سألته عن الشريط وأنا أعرف الجواب لكن أتى بغير ما توقعته :
-مو ليكون عنّا وزير بيفهم بالإعلام ؟ بس يجي على بالو يعمل شي ما في قانون يرده
-الله كريم
-رَح يرجع .. رَح يرجع
كنت أعلم أنه “رَح يرجع” أولاً لأن الأخبار التي كانت تنشر عليه لا توهن نفسية الأمة وثانياً أنني كنت أتابعه عندما لا يتوفر لي أن أدخل سيريا نيوز أو عكس السير وعلى هذا المنوال كان يمكن لكثيرين ممن أحبوا تلك الإذاعة أن يساهموا بالضغط ويتضامنوا ضد القرار القسري لإعادة الأخبار إلى الشريط .. ، لكن الآن مع فوضى هذا الكذب الإعلامي لوسائل الإعلام السورية تمنيت لو أن قرار وزير الحكومة المقالة محسن بلال طال باب حديقتهم ومنع كل أشكال الحياة داخل مبنى الإذاعة ولا يدخل ذلك النعيق في آذاننا …
مع بداية الأحداث سألت أحد الأصدقاء المراسلين لهم :
-إنت كيف قبلت تحكي هيك وتكون معن مباشر وشايف شو عم يصير ، لك معقول إنت كنت عم تكذب ؟
-كنت قول اللي يصير قدامي
-لا مو صحيح ؟
-طلعت مرتين وما قدرت كفي
وعلى هذه الواقعية يمكنكم تخيل المزيد مما يُصنع وحجم الضغط الكبير على المراسل وعلى كل جدار في مبنى الإذاعة ، الذي يبث موجة أثبتت مصداقيتها خلال فترة معينة وتعلق بها كثيرون مثل حاجتهم للهواء فلماذا لا تكون منبراً إضافياً لتسويق الكثير من الأخبار ؟…
شام أف أم الآن على قائمة البلاك ليست الخاصة بي “جانب الدنيا والإخبارية وقناة البرنامج العام! والفضائية السورية” صوت فيروز لم أعد أطيق سماعه عندهم ، أحسه يختنق وبكل الأحوال لدي كل ما غنّت ومع تحكم لترتيب القائمة التي أحب سماعها.
كان آخر ما سمعته صوت هيّام حموي مقتحماً السياسة :
” إلى جيشنا الباسل ” تغرّدُ فيروز : ” هيدي مش غنيّة … هيدي بس تحيّة ” أستشف الكثير من دفءِ صوت هيّام وربما وصل بي الجنون إلى أماكن أبعد مما فهمه البعض من تلك التحيّة ، لكن حتماً استبقتُ رحيل صوت فيروز من عندهم فهم راحوا وتركوا عيداً أجمل من عيدِ سيلينا ….
رايحين من ساحة سيلينا … رايحين والعيد بسيلينا ، بكرة بقعد ع بابي .. بحكي القصة لصحابي … بيقولولي كذابة ما رحتي عَ سيلينا .

23 – 11 – 2011

شارك التدوينة !

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*