Notice: Undefined index: cache_view_type in /home/www/fadidahouk.net/wp-content/plugins/post-views/post-views.php on line 118

Notice: Undefined index: cache_output_type in /home/www/fadidahouk.net/wp-content/plugins/post-views/post-views.php on line 122

Notice: Undefined index: cache_post_id in /home/www/fadidahouk.net/wp-content/plugins/post-views/post-views.php on line 126

Notice: Undefined index: cache_time_span in /home/www/fadidahouk.net/wp-content/plugins/post-views/post-views.php on line 127

Notice: Undefined index: last_view_time in /home/www/fadidahouk.net/wp-content/plugins/post-views/post-views.php on line 131

Notice: Use of undefined constant is_robot - assumed 'is_robot' in /home/www/fadidahouk.net/wp-content/plugins/post-views/post-views.php on line 594
“انتخابات” في مصر.. انتخابات في تركيا – فادي الداهوك
Notice: Use of undefined constant APP_POST_TYPE - assumed 'APP_POST_TYPE' in /home/www/fadidahouk.net/wp-content/plugins/post-views/post-views.php on line 1854

Notice: Use of undefined constant APP_POST_TYPE - assumed 'APP_POST_TYPE' in /home/www/fadidahouk.net/wp-content/plugins/post-views/post-views.php on line 1855

Notice: Use of undefined constant APP_POST_TYPE - assumed 'APP_POST_TYPE' in /home/www/fadidahouk.net/wp-content/plugins/post-views/post-views.php on line 1861

Notice: Use of undefined constant APP_POST_TYPE - assumed 'APP_POST_TYPE' in /home/www/fadidahouk.net/wp-content/plugins/post-views/post-views.php on line 1864

Notice: Use of undefined constant APP_POST_TYPE - assumed 'APP_POST_TYPE' in /home/www/fadidahouk.net/wp-content/plugins/post-views/post-views.php on line 1865
3نوفمبر
TO GO WITH AFP STORY BY JAY DESHMUKH - A poster showing Ahmed Mortada Mansour, Egyptian candidate for the liberal Free Egyptians Party for the parliamentary elections, is displayed at a market on October 9, 2015 in the capital Cairo. Egyptians begin voting on October 18, 2015 for a new 596-member parliament, the first since the previous assembly was dissolved in June 2012. The liberal Free Egyptians Party, founded by telecoms tycoon Naguib Sawiris -- who has offered to buy an island off Greece or Italy to shelter people fleeing from war ravaged Syria -- has 231 candidates contesting across Egypt's 27 provinces.   AFP PHOTO/ MOHAMED EL-SHAHED

“انتخابات” في مصر.. انتخابات في تركيا


Notice: Undefined variable: size in /home/www/fadidahouk.net/wp-content/themes/basata/panel/shortcodes/shortcodes.php on line 182

فادي الداهوك – المدن

شاءت الصدفة أن تجري الانتخابات البرلمانية في مصر وتركيا، في فترة متقاربة. وانتهت عمليات الاقتراع في مصر، لجولة الإعادة للمرحلة الأولى، بعزوف هائل للمصريين، حيث توقفت نسبة الإقبال عند 26.69 في المئة، ووصلت في تركيا إلى 85.18 في المئة. هذا الفارق الكبير بين النسبتين ينهي الحديث عن أي مقارنات تهدف إلى تقديم الديموقراطية كوصفة لبناء الأوطان وتحقيق الاستقرار. لكنهما تقدمان فرصة جيدة للحديث عن لاعبين كبيرين في منطقة شرق البحر المتوسط، تنازعا تاريخياً على زعامة الإسلام السني في المنطقة، وترتّب على ذلك الأمر فترات طويلة من العنف والفوضى.

شكّل انقلاب الثالث من يوليو/تموز في مصر نقطة تحول كبير في العلاقة مع تركيا. فبعد طفرة التحسن التي أحدثها إسقاط نظام الرئيس حسني مبارك، وتولي الرئيس محمد مرسي سدة الحكم، جاء الرئيس عبدالفتاح السيسي ليستحضر سلوكيات مصر مع تركيا في خمسينات القرن الماضي، عندما اختار الرئيس الراحل جمال عبدالناصر السير خلف الاتحاد السوفياتي، في الوقت الذي كانت فيه تركيا قد انضمت إلى حلف شمال الأطلسي عام 1952 وأصبحت عائقاً أمام أطماع السوفيات في المنطقة.

أتاحت شراهة جماعة الإخوان المسلمين للسلطة في البلاد، خلال العهد القصير للرئيس المعزول محمد مرسي، فرصة ذهبية أمام السيسي للانقضاض عليها، مستغلاً حالة الغضب الشعبي العارمة التي أخرجت مئات الآلاف للتظاهر ضد مرسي، فقدّم السيسي نفسه كمخلص من الاستبداد الديني الذي كادت أن تغرق مصر به، وأعاد الركائز إلى الدولة الأمنية-العسكرية، فقضى على المكاسب القريبة لثورة يناير وأنهى كل آثارها. وبذلك، نجح في إرساء استقرار سياسي مرحلي قبله المجتمع الدولي، لتجنب انزلاق مصر إلى قتال وتفكك لا يزال مستمراً في دول أخرى شهدت الربيع العربي. وكان الحامل الرئيس لهذا الاستقرار في دولة شهدت ثورة ضد حكم قائم، هو الديكتاتورية؛ فأنتج ذلك علاقة تناسب طردي حتّمت عليه تشديد القمع لتشديد استقرار الحكم، لأن أي حوار مع خصومه كان يعني نهايته فعلياً وتحجيم طموحاته التسلطية في مصر.

في تركيا، وخلال الانتخابات البرلمانية التي جرت في يونيو/حزيران الماضي، لم يحقق حزب “العدالة والتنمية” الأغلبية التي تسمح له بتشكيل الحكومة. ونتج عن ذلك أزمة هددت الحزب الحاكم في تركيا منذ 13 عاماً. وبعد فشل محاولات تشكيل حكومة ائتلافية، دعا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إلى انتخابات مبكرة لإنهاء الفراغ الحكومي. بطبيعة الحال، كان السيسي سعيداً بهذا المآل الذي وصل إليه “العدالة والتنمية”، إذ إن أردوغان بالنسبة له هو “محمد مرسي التركي”، وأي هزيمة تلحق به ستشكّل استرخاءً للديكتاتورية المصرية الجديدة، واضطلاعها بشكل أكبر في ملفات المنطقة، ابتداءً من سوريا، التي شكّلت عمقاً لمناورة سمحت لأردوغان بالفوز مجدداً بالغالبية المطلقة داخل البرلمان.

في أواخر يوليو/تموز الماضي، انهارت محادثات السلام بين تركيا وحزب “العمال الكردستاني”، بعد تبنّيه عملية قتل ضابطين من الشرطة في مدينة شانلي أورفا جنوب شرقي تركيا، فأطلق أردوغان حملة أمنية/عسكرية ضده. وتطورت المواجهة مع الحزب داخل تركيا؛ وفي الوقت ذاته، كانت “وحدات حماية الشعب الكردية” التابعة لحزب “الاتحاد الديموقراطي”، الذي تعتبره أنقرة ضلعاً من “العمال الكردستاني” في سوريا، تقوم بعمليات تهجير للسكان العرب وهدم منازلهم في مدينة تل أبيض السورية الحدودية مع تركيا، بحسب تقرير “منظمة العفو الدولية”. هذا الأمر استدعى تدخلاً من تركيا خشية ضم تل أبيض إلى مناطق الإدارة الذاتية- وهو ما حصل لاحقاً- التي أعلنها الأكراد في الجزيرة شمال شرقي سوريا، وكوباني في الشمال، وعفرين في الشمال الغربي. وبناءً على تلك التطورات، أرسلت الحكومة التركية المؤقتة مذكرة إلى البرلمان، تطلب منه تفويضاً بالموافقة على إرسال الجيش التركي بمهمات قتالية إلى سوريا والعراق، وأهدافها ضرب “داعش” و”العمال الكردستاني”. ونتيجة للمغامرة الكردية على الحدود السورية-التركية، كانت المفاجأة أن حظيت المذكرة بموافقة حزب “الشعب الجمهوري” المعارض، وحزب “الحركة القومية”، فيما عارضه حزب “الشعوب الديموقراطي”. هذا التهديد وحّد الأتراك خلف “العدالة والتنمية”. ولاحقاً حقق له الأغلبية المطلقة في الانتخابات الأخيرة التي جرت الأحد الماضي.

للنظامين، في مصر وتركيا، خصوم كثر، وكان استغلال الخصومة طريقاً إلى السلطة، لكن في تركيا نجح أردوغان بإقناع المعارضة بالإمساك بيده لخوض معركة في صف واحد أمام التهديد القومي الذي تشكّله الجيوب الكردية على الحدود مع سوريا، بينما في مصر أصرّ السيسي على أن يكون وحيداً، واستمر بضرب معارضيه واتهامهم بالإرهاب، على الرغم من أن الإرهاب الحقيقي كان يتنامى أمام عينيه، عندما تحول “أنصار بيت المقدس” من مجموعة صغيرة إلى تنظيم “ولاية سيناء” التابع لـ”داعش”.

في الحالتين، أفضى ذلك في تركيا إلى برلمان ديموقراطي باعتراف زعيم المعارضة قليشدار أوغلو، وفي مصر إلى برلمان فاسد، فاز عدد كبير من أعضائه بشراء الأصوات الانتخابية والرشاوى، بحسب ما وثّقت البعثة الدولية المحلية المشتركة لمتابعة انتخابات البرلمان المصري. هذا الأمر سيكون دفعة قوية لمصر نحو مزيد من البؤس داخلياً، ونحو خسارة عظمى في الشراكة مع الآخرين بحلّ ملفات المنطقة خارجياً.

شارك التدوينة !

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*